| Perfil de monaًٍ▪ صُبْــحٌ يَتنَفّـسْ ...FotosBlogListas | Ayuda |
|
ًٍ▪ صُبْــحٌ يَتنَفّـسْ ًٍ▪26 diciembre قد ترمّد سناء الشمس .. بعد رحيله![]() ________________________________________
أماتَ أبوكَ ؟
ضلالٌ . أنا لا يموتُ أبي
ففي البيتِ منهُ
روائحُ ربٍّ .. وذِكرى نبي
هُنا ركنُهُ .. تلكَ أشياؤهُ
تَفَتَّقُ عن ألفِ غُصنٍ صبي
جريدتُهُ . تَبغُهُ . مُتَّكاهُ
كأنَّ أبي ـ بعدُ ـ لم يذهَبِ ..
*
وصحنُ الرّمـادِ ... وفنجانُـهُ
على حالهِ .. بعـدُ لم يُشـرَبِ
ونظّارتاهُ ... أيسـلو الزجـاجُ
عيوناً أشـفَّ مـنَ المغـربِ
بقاياهُ، في الحُجُراتِ الفِسـاحِ
بقايـا النسـورِ على الملعـبِ
أجولُ الزوايا عليـه ، فحيـثُ
أمُـرُّ .. أمُـرُّ علـى مُعْشِـبِ
أشـدُّ يـديـهِ .. أميـلُ عليـهِ
أصلّـي على صـدرهِ المُتعَـبِ
أبي ... لم يزلْ بينَنا ، والحديث
حديثُ الكؤوسِ على المَشـرَبِ
يسـامرُنا . فالدوالي الحُبالـى
تَوالَـدُ مِـن ثغـرِهِ الطيّـبِ ..
أبـي خَبَـراً كـانَ من جنّـةٍ
ومعنى من الأرحبِ الأرحبِ ..
وَعَيْنا أبـي .. ملجـأٌ للنجـومِ
فهلْ يذكرُ الشـرقُ عينَيْ أبي ؟
بذاكـرةِ الصّيـفِ من والـدي
كـرومٌ ، وذاكـرةُ الكوكـبِ ..
*
أبي يا أبي .. إنَّ تاريخَ طيـبٍ
وراءكَ يمشـي ، فلا تتعـبِ ..
على اسمكِ نمضي ، فمن طيّبٍ
شـهيِّ المجانـي ، إلى أطيَبِ
حملتُكَ في صحوِ عينيَّ .. حتّى
تهيّـأَ للـنـاسِ أنّـي أبـي ..
أشيلُكَ حتّـى بنبـرةِ صوتي
فكيفَ ذهبتَ .. ولا زلتَ بي؟
*
إذا فُلَّـةُ الـدارِ أعطـتْ لَدَينا
ففي البيـتِ ألفُ فـمٍ مُذهَـبِ
فَـتَحـْنـا لتَـمّـوزَ أبوابَنـا
ففي الصيفِ لا بُـدَّ يأتي أبي ..
نزار قباني 30 diciembre ولا زال للحُلم نبض .. !
رُوح . .
وصبُح يتّكئ على حَدَقي ..
يَقْتَلِع مِنّي نزقَ نَبْض الليّل ..
يُفضي إلى رتاج الحُلم فيَتشظّى بين عينيّ ..
ويَغْفُو .. !
يَالهذا الصُّبح
..! أشْعر بطعْمه في فَمَي .. يُخفت منّي إبْتِسَامَة ًواهِنة
..
أيتها الرُوح .. ماعَاد في القلْب متّسع حلمكِ عبَر الـ سماء وأختَرق الثّامِنة أيْضاً وَأرَاجِيف الحَياةِ لازَالتْ تمسّد الهواء بـ ازدِر
اء .. ليتكِ تَذرِي أحزَانكِ المكدّسة عِنْد مُفتَرق كل طَريقْ لتَحْظِي بلَثْم الـ المَطَر ..
فـ غُيومَكِ تكسّرت فِيها الأمَانِي ..
و طفت عَلى سَطْح السمَاء مغْرَوْرَقة ..
تُوارِب الضّوء ..
حَتّى تُحدَوُدَب وَجَعاً
وتَذُوب ْ.. !
إلاكِ يَتَمَاهى حُباً بِجدْفِ الآه في نَهْر الوَرَق
وجَمْع الموْتِ في مِنْقار عِصفورٍ تَائِه
أسْمَع أصْوَاتَاً لنَبْضكِ يُراقِصُ الغِياب ويَتمرّغ في الشّوق !
أمَا أوشكَ الدّمع مُغَادَرةَ نَافِذتِك ..
والجُلنّار ليتَبرعَم فَوُقَها .. ؟
أكلّمَا أَهُدَاكِ الدِّفء إياه بَاغَتَه الصّقيع ..!
تَجرّدِي
وأنْسجِي مِن أَحْلامكِ رِداء ً
يَرْتُق بَقَايَاكِ
..وَحَلّقِي ..
صُبح يتنفّس
20 diciembre أنثى يتنفسّها البحر ..![]() /
تطفو عيناها على البحر .. حتى يغرورق فيهما الموج .. فـ تستحيل ألوانه ..!
تحُيك على سطحه أحزانها فيذوب الماء في خافقها فتغرق !
تبحث عن أفق تلج إليه من آلامها ..
لكنها تبقى واجفة تراقص الصمت وترتّل البحر
وتغفو ..
.
صُبح يتنفّس 18 noviembre مَطَــرٌ تنفّس بعد أختناقٍ طويـــل
صَوْتُ الرّعْدِ ..!
كـَ ـ ـ ـآهَِتي ,, !
يَهْجَعُ ِفي دَيَابِيجِ السّمَاءِ
طَوِيـــــــــــــــــــــــــلاً
حَتّى !
يَأْتي يَوْماً عَاصِفاً تَتَقَرّحُ فِيه تَلاَبِيبِهَا
فـَ يَنْفَجِرُ ِفي إِثْرِهَا
.
. . .
. . .
. .
.
ممُْطِـ ـ ـ ـ ـ ـَراً
.
همهمات المطر
05 noviembre تلابيب عيد .. !!
لازلت أهذي ..!
وتداعيات الآه لازالت تنقر أوردتي ..
كلما أنطوى عيد من بوتقته !
أجمع أحزاني في محفظتي ..
وأبدأ بعد نبضي !
أرسم على ملامحي أبتسامة واهنة
وأرتدي الذكرى ,,
وأواصل ..
البحث عن العيد
في وجوه أحبتي ..
وفي لحظات اللقاء ..
أتركني ..
ونبضاتي البالية ..
وأتهادى الإبتسامة
بـ حنين
أحبتي /
š ( كل عام وأنتم لـلعام خيـر ) š
30 octubre مـ ح ـراب مدلهم !!
![]()
لَيْلٌ مُدْلهَِمْ .. !
يُورِقُ الأَحْدَاق , وَ يُرْخِي جَدَائِلَ
الدّمُوعْ ..!
وعَلَى رُكَامِهَا الرَطِبْ
أَحْيَا أَنـَا ..!
أَنْفَخُ الرّوحَ فِي جَسَدِ الانْتِظَار !
و أُعَلِّقُ بَقَايَا أَحْلاَمِي عَلَى مِشْجَب
الأَمَلْ !
وَأرْكُنُ
حَيْثُ العَزْفِ والنَّـزْف !
أَسْتَلُّ خَيْطَاً مِنْ ثَوْبِ اللّيْل
لأُحِيكَ مِنْهُ أَحْزَانِي ..
وَأَعُود لمِحْرَابِي ..
أَتَوَضّأُ بَدَمْعِي ..
وّأُكَبِّرُ اخْتِنَاقِي فِي كِلّ وَلِيجَةٍ للحُزْن
وَأُصَلّي ..
للفَقْد / للوِحْدَة / للأَلَم / للآه
أُنَاجِي وِسَادَتِي ..
أَنْدُبُ أَوْرَاقِي ..
إِلَى أَنْ تُلاَمِسْ أَشِعّةَ الدّمُوعَ وَجْهِي
· وَ أَنـَ ـ ـامْ .!
صبح يتنفّس
هي ..
يتساقط عليها الهدوء ..!
إثر تلجلج الرحيل ..
فتنوء عن هسهسة البوح ,,
وغوايةِ الهذيان ,,
ونشوة الحروف ,,
لِـتُكفّنَ بالسكون !
وتبدأ في جدل ضفائر الحزن ..
والشغب مع الدموع ..!
تهاب أنينها في هجعة الليل ..
فتتهجأ وحدتها بإستجداء الصمت .. وإنطواء الألم ..
وتترقب !
تقوّم أعوجاج قلبها
بذكرى !
تفترشها على بساط الليل بصوتها العذب ..
وشمعة !
إحترق نصفها بعد رقص يضج بالوجع
وينضّح المكان بوهج الحنين ..
تجيد إستراق السمع للنبض الدفين
فتعلن إنكسارها بالفقد
وهي تنشج بـ اختناق ..!
.
صبح يتنفّس
|
|||
|
|